الأخبارالعالم

إسرائيل: شجرتي ميلاد تتعرض للحرق من طرف مجهولين في مدينة سحنين

تم اضرام النار في شجرتي ميلاد في مدينة سخنين الواقعة في شمال إسرائيل في ساعات فجر يوم السبت الماضي في ما تحقق الشرطة باعتباره هجوم حرق عمد. وبحسب موقع “واينت” الإخباري، إحدى الشجرتين كانت موضوعة أمام الكنسية الكاثوليكية، بينما كانت الأخرى خارج الكنيسة الأرثوذكسية. وتقدمت كلا الكنيستين بشكاوى جنائية بشأن الحادثتين.

وقال وديع أبو نصار وهو مسؤول رسمي في الطائفة المسيحية، للموقع الإخباري، إن الحادثين المنفصلين يثبتان وجود نية خبيثة وراء الحريقين وأنه يجب التعامل مع الحادثين باعتبارهما هجوما إرهابيا.

في تعليق للمطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، إن ما أقدم عليه مجهولون فجر هذا اليوم من إحراق لشجرتي عيد الميلاد واحدة عند كنيسة الروم الأرثوذكس والثانية عند كنيسة الروم الكاثوليك في مدينة سخنين إنما يعتبر عملا خطيرا استفزازيا ومشبوها هدفه المس بالسلم الأهلي وبالعلاقات الطيبة التي ربطت أبناء سخنين جميعا مع بعضهم البعض.

سخنين بلد العيش المشترك والتآخي الديني الاسلامي المسيحي ولم تعرف سخنين اطلاقا مثل هذه المظاهر المسيئة على الاطلاق ولذلك في الوقت الذي فيه نشجب ونستنكر هذا العمل الجبان المشبوه فإننا نؤكد بأن من اقدم على هذا الفعل انما هدفه هو ضرب الوحدة الوطنية والتآخي الديني في مدينة سخنين واثارة الفتن والنعرات والتشرذم في مجتمعنا.

وتابع “حنا”: ونحن على يقين بأن سخنين بمسيحييها ومسلميها ستبقى عصية امام هذه المؤامرات وهذه المشاريع المشبوهة.

إن من اقدم على هذا الفعل انما تخلى عن انسانيته واخلاقه وفقد بصره وبصيرته واعمت الكراهية قلبه وفكره وهذه ظاهرة يجب ان تواجه بمزيد من الوعي والحكمة والمسؤولية من كافة المرجعيات الروحية والوطنية والسياسية في مجتمعنا الفلسطيني.

واختتم: لقد احرقوا اشجار عيد الميلاد ولكنهم لن يتمكنوا من حرق سخنين بالفتن فسخنين بلد رائع بمثقفيه وشخصياته وعلمائه ورجال الدين الذين هم فيه وسيقفون سدا منيعا امام اي مؤامرات مشبوهة هدفها النيل من وحدتنا الوطنية وتآخينا الديني.

إن من قام بهذا العمل الجبان لم يسيء الى عيد الميلاد بل اساء الى نفسه واظهر نفسيته المريضة الملوثة بالحقد والكراهية والعنصرية، واشخاص من هذا النوع يجب ان يلفظهم مجتمعنا.

لا نستبعد ان يكون هنالك طابور خامس وراء ما حدث ولا نستبعد ان يكون هنالك مرتزقة وعملاء مأجورون يقفون وراء هذا العمل الشنيع فكل الاحتمالات واردة ولكن تبقى سخنين قوية بوحدة ابنائها وتلاحمهم ورفضهم لكافة مظاهر التطرف والتخلف والعنصرية ايا كان شكلها وايا كان لونها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى