تبنى مجلس الشيوخ الفرنسي، الثلاثاء، نسخة أكثر صرامة من نص مشروع إصلاح قانون الهجرة يفرض المزيد من الرقابة على الهجرة ويشدد شروط منح الإقامة والجنسية وقبول طلبات اللجوء. ومن المفترض أن تبدأ الجمعية الوطنية (البرلمان) بدراسة هذا النص بعد حوالي شهر، قبل أن تقره الحكومة بشكل رسمي.
وجاء اعتمد مجلس الشيوخ الفرنسي على نص مشروع قانون الهجرة هذا الذي يميل لفرض تقييدات على المهاجرين وطالبني اللجوء “بأغلبية 210 أصوات مقابل 115”. ومن المقرر أن يُعرض النص على الجمعية الوطنية في 11 ديسمبر المقبل، حيث سيتعين على الحكومة بعدها تبنيه.
وقبل تبني هذا المشروع بشكل رسمي، يتوجب على الجمعية الوطنية دراسة النص، وبالتالي يمكنها إدخال تعديلات جديدة عليه أيضا.
وفيما يلي أهم التعديلات التي وافق عليها مجلس الشيوخ الثلاثاء الماضي:
تشديد شروط الإقامة والجنسية:
الإقامة:
الجنسية:
اللجوء ولم الشمل:
الحد من الدعم الاجتماعي والصحي:
العمل: