أعلن السفير الفرنسي لدى الرباط كريستوف لوكورتييه رفع جميع القيود المفروضة على التأشيرة للمغاربة وهو الملف الذي كان سببا في أزمة صامتة بين فرنسا والمغرب طيلة الأشهر الماضية.
وقال في مقابلة مع راديو 2 ام المغربي “من الآن فصاعدا، لم تعد هناك أي قيود في ما يتعلق بإصدار التأشيرة من قبل فرنسا”، مؤكدا أن “أي شخص تقدم بطلب للحصول على تأشيرة و توفرت فيه الشروط المطلوبة، سيحصل عليها دون أدنى قيود”.
واعتبر لوكورتييه أن أزمة التأشيرات كانت خطأ وأن بلاده فرطت كثيرا في علاقاتها مع الغرب، مضيفا أن المغاربة شعروا بالإهانة بسبب فرض قيود لحصولهم على التأشيرات.
وقال إنه لا يمكن اختزال العلاقات بين البلدين في أرقام ، مضيفا أن “محو هذه الإهانات سيستغرق بعض الوقت”، مشددا على أن نسبة منح التأشيرات في عام 2023 سجل زيادة بنحو 80 بالمئة مقارنة بالعام السابق، في حين تصل نسبة رفض طلبات التأشيرات حاليا إلى 1 من 8 بالمئة.
#Maroc – #France
Polémique autour de l’octroi des visas : L’Ambassadeur de #France au #Maroc annonce la levée de toutes les restrictions pour la délivrance de Visas par la France. « Désormais, il n y a plus aucune limitation en terme de délivrance de visa par la France »… pic.twitter.com/C13WeHXaTL
وكانت فرنسا قد قررت في سبتمبر 2021، تشديد شروط منح التأشيرات لمواطني 3 دول مغاربيةAMP، هي المغرب والجزائر وتونس، “ردا على رفض الدول الثلاث إصدار التصاريح القنصلية اللازمة لاستعادة مهاجرين من مواطنيها” حسب ما أدلى به الناطق الرسمي بغسم الحكومة الفرنسية آنذاك.
وأدت أزمة “التأشيرات” إلى توتر علاقات باريسAMP مع دول الجنوب الغربي للمتوسط.