أفاد شقيق معتقل الرأي السابق لونيس حمزي، الذي أفرج عنه من سجن القليعة قبل ثلاثة أيام، أن جهات أمنية قد عمدت صبيحة اليوم إلى توقيف شقيقه بمسكنه العائلي بولاية تيزي وزو.
وكان قد أفراج عن لونيس حمزيAMP، الإثنين، من سجن القليعة، بعد قضاءه أزيد من سنتين رهناً للحبس المؤقت.
وهذا بعد محاكمة ماراطونية، أمام محكمة الجنايات الابتدائية للدار البيضاءAMP، بالعاصمة، انطلقت مساء الأحد الماضي، واستمرت طوال ليلة الأحد إلى الاثنين، قبل ان ينطق بالحكم صبيحة الإثنين، والقاضي بإدانته، عن تهم جزائية، “بـ18 شهراً حبس، منها 14 شهر نافذة و04 أخرى موقوفة النفاذ”.
وكان قد أعتقل لأول مرة لونيس حمزيAMP بمدينة تيزي وزو، في 06 أكتوبر 2020، وتم إيداعه حبس القليعة في 07 أكتوبر 2020 بأمر من قاضي التحقيق للقطب الوطني المتخصص الغرفة الخامسة لمحكمة سيدي أمحمد.
وقد وجهت له تهم متعلقة “بالإرهاب”، عن مزاعم متعلقة “بانتمائه لحركة الماك”، التي لم تصنف من قبل المجلس الأعلى للمن كمنظمة إرهابية إلا في تاريخ 18 ماي 2021، أي بعد 07 شهراً من تاريخ توقيفه.