أعلن قيادي في حزب رشيد نكاز، “حزب الشباب والتغيير” الغير معتمد، أن نكاز قد تم تحويله من المؤسسة العقابية بالشلف إلى المؤسسة العقابية الحراش بالجزائر العاصمة.
وفي اتصال بالمعني، قال جمال الدين غايش، لموقع الحقرة، أن تحويل السجين السياسي رشيد نكاز من سجن الشلف، الذي يقبع فيه منذ 14 ماي الماضي، إلى سجن الحراش بالعاصمة هو في اعتقادهم “لسبب طبي”.
وعن الحالة الصحية لنكاز التي استدعت تحويله من ولاية الشلف إلى العاصمة، قال المتحدث أن “نكاز يعاني من مرضين إثنين الأول هو بداية ظهور مرض سرطان البروستات والثاني لحم على مستوى انفه”.
وكان قد أوقف نكاز من طرف الشرطة بمدينة الشلف، بتاريخ 14 ماي المنصرم، بسبب “دعوته لتنظيم وقفة أمام سجن القليعة، احتجاجاً على استمرار احتجاز معتقلي الحراك الشعبي”.
ليدان في وقت لاحق نهائياً أمام مجلس قضاء الشلف بـ 06 أشهر حبس نافذة مع غرامة مالية.
وكان من المرتقب أن يُفرج عن نكاز في 14 من هذا الشهر نوفمبرAMP، لولا أنه موقوف في قضيتين أخريينAMP، الأولى جنائية بـ 05 سنوات سجن نافذة والثاني جزائية بـ 06 أشهر حبس نافذة رفقة أحد أفراد أسرتهAMP، تخصان نضاله السياسي في الحراك الشعبي.
نكاز لن يُفرج عنه قبل سبتمبر 2024 !
وعن موعد الإفراج عن نكاز، قال غايش أنه “بالأخذ في الحسبان أن نكاز ستدمج كل قضاياه الثلاث ليصبح مدان بـ 60 شهر سجن نافذة. ومع الأخذ بعين الاعتبار فترات حبسه السابقة سواء الأولى أين قضى 14 شهر والثانية هذه بـ 06 أشهر، بدون أن ننسى انه استفاد من عفو رئاسي في جويلية الماضي بـ 18 شهر. فيمكن أن نقول إن نكاز لا تزال تنتظره 22 شهراً خلف القضبان”.
وبالمحصلة رشيد نكاز لن يفرج عنه قبل شهر سبتمبر 2024، إلا في حالة ما إذ استفاد من عفو رئاسي خاص أو خلال المناسبات الوطنية أو الدينية للسنتين المقبلتين.