أهم الأخبارالأخبارحقوق الإنسان

منظمة العفو الدولية: إدراج الولايات المتحدة مجموعة ”إن إس أو“ في القائمة السوداء اعتراف بإساءة استخدام برامج التجسس

اعتبرت منظمة العفو الدولية في تقرير، نشر الثلاثاء، أن إدراج الولايات المتحدة لمجموعة ”إن إس أو“ في القائمة السوداء اعتراف بإساءة استخدام الشركة الإسرائيلية لبرامج التجسس.

وقالت دانا إنغلتون، نائبة مدير برنامج التكنولوجيا في منظمة العفو الدولية، أنه ”بهذه الخطوة، أقرت حكومة الولايات المتحدة بما تقوله منظمة العفو الدولية ونشطاء آخرون منذ سنوات، ويبعث هذا القرار برسالة قوية إلى مجموعة “إن إس أو” مفادها أنه لم يعد بإمكانها التربح من انتهاكات حقوق الإنسان من دون عواقب“، داعية أيضا إلى ”محاسبة مستثمري المجموعة“.

واعتبرت المتحدثة أن ”التهديدات التي تشكلها تكنولوجيا المراقبة تتعدى نطاق شركة واحدة. وهذه الصناعة الخطرة تخرج عن السيطرة، وهذا يجب أن يعني نهاية الإفلات من العقاب الذي تتمتع به شركات برامج التجسس حتى الآن“.

كما دعت المتحدثة تعقيبها إلى وضع حد عالمي فوري لتصدير تكنولوجيا المراقبة وبيعها ونقلها، واستخدامها حتى يتم وضع إطار تنظيمي يتماشى مع حقوق الإنسان.

وكانت وزارة التجارة الأميركية أعلنت في الثالث من نوفمبر الماضي إضافة المجموعة إلى قائمة الشركات المحظورة، مؤكدة أن “هذه الأدوات مكّنت حكومات أجنبية من ممارسة قمع عابر للحدود”.

كما استهدفت واشنطن شركة كانديرو الإسرائيلية وشركة استشارات أمن الكمبيوتر ومقرها في سنغافورة وشركة بوزيتيف تكنولوجيز” الروسية.

وتعني إضافة الشركات إلى “قائمة الكيانات” أنه يحظر على المؤسسات الأميركية التعامل معها. وعلى سبيل المثال، أصبح من الصعب الآن على باحثين أميركيين بيع معلومات أو تكنولوجيا لها.

ووجدت “إن إس أو” نفسها هذا الصيف في صلب فضيحة تجسس عالمية بعد تحقيق نشرته 17 وسيلة إعلامية دولية اعتبارا من 18 يوليو كشف أن برنامج “بيغاسوس” الذي صممته الشركة الإسرائيلية سمح بالتجسّس على ما لا يقل عن 180 صحافيا و600 شخصيّة سياسية و85 ناشطا حقوقيا و65 صاحب شركة في دول عدة.

وبمجرد تنزيله على هاتف جوال، يتيح “بيغاسوس” التجسس على مستخدم الهاتف من خلال الاطلاع على الرسائل والبيانات والصور ووجهات الاتصال وتفعيل الميكروفون والكاميرا عن بُعد.

وتصر الشركة الإسرائيلية على أن برامجها مخصصة للاستخدام فقط “لمكافحة الإرهاب” وجرائم أخرى.

وكان وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد قال في تصريحات، السبت، إن المجموعة “شركة خاصة وليست مشروعا حكوميا”، موضحا أن الشركة “لا علاقة لها بسياسات الحكومة الإسرائيلية”.

إسرائيل تضغط على واشنطن لرفع العقوبات عن شركة NSO

أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” بأن إسرائيل تضغط على الولايات المتحدة لشطب شركة NSO المصنعة لبرنامج “بيغاسوس” للتجسس من القائمة السوداء.

ونقل تقرير الصحيفة الأمريكية عن اثنين من كبار المسؤولين الإسرائيليين، قولهما: “الخطوة الأخيرة التي اتخذتها واشنطن أثارت قلق القدس والاتهامات الموجهة إلى الشركة بأنها تصرفت ضد المصالح الأمريكية اتهام ضمني لإسرائيل التي ترخص برمجياتها”.

وأشارت الصحيفة إلى أن “إسرائيل تحاول إقناع إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن بأن أنشطة NSO والشركة الثانية المدرجة على القائمة السوداء “كانديرو”، ذات أهمية كبيرة للأمن القومي لكلا البلدين”.

وشدد المسؤولان الإسرائيليان على أن تل أبيب “مستعدة للموافقة على إشراف أشد صرامة على ترخيصها لبرامج NSO”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى