حذرت منظمة الدولية ”مراسلون بلا حدود“ الغير حكومية السلطات الجزائرية من استغلال الإدارة كوسيلة للضغط على الإعلام والصحفيين المستقلين، بعد تعرض مقر ”راديو أم“ و ”مغرب إيمرجون“ لعملية تفتيش واسعة النطاق بداية هذا الأسبوع.
وجاء في بيان للمنظمة التي تهتم بحرية الصحافة والتعبير في العالم، من خلال مكتبها لشمال أفريقيا الكائن مقره في تونس، أنه قد تعرض مقر وكالة الاتصال أنترفاص ميديا لزيارة مفاجئة من طرف 12 شخص، أين ركزت جميع الأسئلة على سير عملها بالإضافة إلى صحافييها.
وقد تساءل البيان عن الأسباب الحقيقية لهذه الزيارة، محذراً السلطات من استغلال الإدارة كوسيلة للضغط على الإعلام والصحفيين المستقلين.
@Rsf_inter s'interroge sur les motifs réels de la visite et met en garde contre une instrumentalisation de l'administration afin de faire pression sur les médias et les journalistes indépendants.2/2
— RSF_Afrique-du-Nord (@RSF_NordAfrique) November 15, 2021وكان قد تعرض مقر وكالة أنترفاص ميدياAMP، الناشرة للموقعين الإلكترونيين «راديو أم» و «مغريب إيمرجون»، الأحد الماضي لعملية تفتيش من لجنة تابعة لولاية الجزائر العاصمة.
وقد تم مسائلة الموظفين الحاضرين عن نشاط الوكالة، الصحفيين العاملين فيها، الأوراق الإدارية والعتاد التي تستعمله الشركة، ليتركوا في الأخير استدعاءً للحضور وتقديم فواتير الوكالة لسنوات 2020 و2021.
وقد اعتبرت إدارة الوكالةAMP أن غموض الأسئلة التي طُرحت خلال هذه الزيارة، وشكلها العدواني، يقودهم للاعتقاد بأن القضية تتعلّق بالخط التحريري المستقل لوسائل إعلامهم.