نشرت منظمة شعاع لحقوق الإنسان بيان بمناسبة الذكرى الثالثة لتأسيسها، هذا نصه:
نظرة على التقدم الذي أحرزناه في دعم وحماية حقوق الإنسان في الجزائر. على مر 3 سنوات، كانت منظمتنا ملتزمة بزيادة الوعي بحقوق الإنسان والوقوف ضد الانتهاكات التي يتعرض لها مواطنونا.
تأسست منظمة شعاع في لندن في عام 2020، وكانت تعمل كمصباح الأمل، حيث تقوم برصد ومراقبة وتوثيق الانتهاكات الحقوقية في الجزائر.
نحن فخورون جدًا بأعضاء فريقنا المخلصين وشركائنا، الذين يتمتعون بشغفهم وجهودهم اللامتناهية التي تستمر في دفع مهمتنا إلى الأمام. نود أن نعبر عن امتناننا لكل واحد منكم الذي وقف بجانبنا، ودعم مبادراتنا، وشاركنا صوته في الدفاع عن قضيتنا. كان دعمكم حاسمًا في رحلتنا وسوف يستمر في إلهامنا في السنوات المقبلة. بينما قد حققنا تقدمًا، إلا أننا ندرك أن هناك الكثير مما يجب القيام به.
ونحن نبدأ عامًا آخر، نجدد التزامنا بالعمل أكثر لدعم وتعزيز حقوق الإنسان ونتعهد بمواصلة تسليط الضوء على كل الانتهاكات الحقوقية.
التزاما منا بالمبادئ التي تأسست عليها منظمتنا سنواصل العمل بخطوات ثابتة في السنوات القادمة. بمشاركتكم سنعزز عملنا معًا من أجل تحقيق أهدافنا وضمان تكريس مبادئ حقوق الإنسان في الجزائر.
3 سنوات على انطلاق منظمة #شعاع_لحقوق_الإنسان .. اخترنا يوم #5_جويلية تاريخا لأول خطوة في مشوارنا إيمانا منا بأهمية العمل الحقوقي للمحافظة على مكتسبات الشعب الجزائري بعد الاستقلال.
من أجل تكريس ثقافة #الحق في #الحرية والدفاع عن حقوق الانسان.. لنستمر في صنع الفارق معا.… pic.twitter.com/fgZ7v5lPHK
الذكرى الثالثة لشعاع لحقوق الإنسان ننهض من أجل حقوق الإنسان
اليوم، نحتفل بالذكرى الثالثة لتأسيس منظمة شعاع لحقوق الإنسان، وهي منظمة غير حكومية مستقلة تهدف إلى دعم وحماية حقوق الإنسان في الجزائر.
على مدى السنوات الثلاث الماضية، عملت شعاع بجد لزيادة الوعي بحقوق الإنسان ورصد وتوثيق الانتهاكات التي ترتكبها السلطة ضد المواطنين، وإيصال صوت المظلومين في السجون الجزائرية والمتابعين قضائيا على خلفية آرائهم ونشاطهم الحقوقية، من خلال حملات المناصرة و الدعاية والبيانات الصحفية والتقارير عن انتهاكات حقوق الإنسان في الجزائر.
تطمح “شعاع لحقوق الإنسان” إلى أن تكون مصدرًا للأمل لأولئك الذين يكافحون من أجل حماية الحقوق المدنية والسياسية.