Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأخبارالأخبارحقوق الإنسان

منع الصحافي خالد درارني من مغادرة التراب الوطني

مُنع بعد ظهر اليوم الإثنين الصحافي خالد درارني من السفر إلى اسبانيا لحضور حفل تسليمه جائزة دولية.

وحسب ما نقلت صحيفة ال اسبانيول الإسبانية، فإن “مصالح الأمن لمطار هواري بومدين الدولي بالعاصمة الجزائر قد منعت بعد ظهر اليوم الإثنين الصحافي خالد درارني من ركوب الطائرة المتجهة إلى العاصمة الإسبانية مدريد”.

وبهذا لن يتمكن درارني من حضور النسخة التاسعة من جوائز “المتفائلين الملتزمين” التي ستوزع يوم غد 9 ماي في متحف رينا صوفيا الوطني في مدينة مدريد، يضيف المصدر.

وقال خالد درارني للصحيفة الاسبانية إنه “منع من السفر لأنه صدر ضده أمر منذ مارس 2020 بالمنع من مغادرة التراب الوطني، والذي لم يتم الغاءه بعد”.

كما تأسف في تغريدة على تويتر كيف أن القانون ينص على أن مدة المنع من مغادرة التراب الوطني 3 أشهر قابلة للتجديد مرة واحدة لكن استمر تطبيقها ضده في ماي 2023.

وكان قد أعلنت منظمة مراسلون بلا حدود في 10 مارس الماضي عن إحراز ممثلها في شمال أفريقيا لجائزة “المتفائلون الملتزمون” التي تمنحها المجلة الاسبانية Anoche Tuve Un Seño (حلمت الليلة الماضي).

وقد منح درارني الجائزة الدولية في فئة “التأثير الإيجابي” تقديراً “لعمله الدؤوب والتزامه بحرية الصحافة الذي من شأنه أن ينعكس على الأجيال القادمة”.

وتأتي هذه الجائزة، “المتفائلون الملتزمون”، بدعم من فيديريكو مايور ثاراغوثا، المدير العام السابق لمنظمة اليونسكو ورئيس مؤسسة ثقافة السلام، وتُمنح سنوياً في عدة فئات لرجال ونساء “ينشرون دون كلل قيماً أخلاقية وفلسفية واقتصادية وعلمية وثقافية تفتح آفاقاً جديدة لمستقبل البشرية”.

وقال يومها الأمين العام لمنظمة مراسلون بلا حدود، كريستوفر ديلوار، “إن هذه الجائزة التي أحرزها خالد درارني لدليل آخر على الاعتراف الدولي بالتزامه وعمله في خدمة حرية الصحافة في بلده الجزائر وفي المنطقة برمتها وفي بقية أنحاء العالم. فبصفته ممثلاً لمنظمة مراسلون بلا حدود في شمال أفريقيا، يدافع خالد عن المبادئ المعمول بها في كل حدب وصوب، كما يشجع على اتخاذ إجراءات ملموسة، بروح طموحة وبناءة تجسد روح منظمتنا”.

فيما عبر درارني عن شعوره “بالفخر والاعتزاز”، متذكراً بهذه المناسبة “زملائه المحتجزين بسبب عزمهم على ممارسة مهنة الصحافة بحرية وبطريقة تُراعي أخلاقيات العمل الصحفي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى