طالبت عدة شخصيات ومنظمات مغاربية، تنتمي إلى المغرب الكبير، من المغرب والجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا، جميع القوى الحية المدنية والسياسية في دول المنطقة إلى تنسيق جهودها للوقوف ضد “آلة القمع والتضامن مع كل المسجونين والمقموعين والمشردين عبر تحركات مشتركة: بيانات، ندوات ، لقاءات ، تظاهرات”.
وطالب الموقعون على العريضة شعار مغرب الشعوب المغاربية التواقة للحرية والديمقراطية والعدالة، لتجميع قواها المدنية والسياسية وفضح كل أشكال ” الاعتداءات والانتهاكات التي ترتكبها الأنظمة في كل بلد مغاربي واعتبارها اعتداء على كل شعوب المنطقة”.
وحملت العريضة توقيعات معتقلي رأي ومعتقلين سياسيين في المنطقة المغاربية، أو توقيعات أسرهم وذويهم. وفيما يلي نص العريضة وأسماء الموقعين عليها.
يبدو أن أحلام شعوب المنطقة قد تبخرت بعد الأمل الذي بعثه ما سمي بالربيع العربي في نسخته الأولى والتي شملت بدرجات متفاوتة تونس وليبيا والمغرب ونسخته الثانية مع الحراك الجزائري الذي أسقط التمديد لرئيس متهالك وظل لأشهر يطالب بالحرية والديمقراطية والعدالة.
ودون الدخول في تفاصيل يطول شرحها حول ارتدادات الانتقال الديمقراطي في تونس بعد 25 جويلية 20، بعد أن كانت المثال الوحيد الذي عرف بعض النجاح، أو أسباب الحرب الأهلية في ليبيا والتدخل الأجنبي الذي زاد أزمتها تعقيدا أو الانتهاكات المتصاعدة التي تستهدف كل المعارضين والصحفيين والنشطاء بعد الانتخابات في الجزائر أو استعمال النظام المغربي لأساليب مضللة وقوانين عقوبات بالية ومرفوضة من اجل التنكيل بنشطاء المجتمع المدني والصحفيين المستقلين وتشويه سمعتهم وضرب الحريات في موريتانيا، فإننا اليوم مدعوون كنشطاء، داخل الفضاء المغاربي وخارجه ، إلى مزيد التنسيق والتضامن من اجل:
لائحة الموقعين: