من المنتظر أن يقوم الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بزيارة دولة إلى فرنسا مطلع الشهر القادم، بدعوة من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون.
زيارة الرئيس تبون إلى باريس هذه ستكون بعد تلك التي قام بها نظيره الفرنسي إلى الجزائر في أوت الماضي، والتي دامت ثلاثة أيام، أين توجت بالتوقيع على إعلان الجزائر وعلى 5 اتفاقيات تعاونAMP وشراكة.
ونقل موقع “العربي الجديدAMP”، قبل أسبوع، عن مصادر قال إنها “جزائرية مسؤولة في باريس” أنه تم تحديد منذ فترة قصيرة تاريخ زيارة الرئيس عبد المجيد تبون إلى فرنسا، والتي “ستستمر يومين”.
ويأتي هذا الخبر في الوقت الذي لم يصدر أي إعلان رسمي عن تاريخ الزيارة الرسمية هذه التي أعلن عنها في جانفي الماضي، خلال اتصال هاتفي بين ماكرون وتبون.
من جهته أكد ممثل مراسلون بلا حدود في شمال أفريقيا، الصحافي خالد درارني، أن “تاريخ زيارة تبون إلى فرنسا قد حدد ليومي 02 و 03 من ماي القادم”.
كما كشف درارني في تغريدة على حسابه في تويتر عن أهم ثلاث محطات مهمه جدولت في برنامج زيارة الدولة هذه.
وقال درارني أن في برنامج رحلة تبون إلى باريس، أيام 02 و03 ماي، على وجه الخصوص “زيارة إلى مسجد باريس الكبير وقلعة أمبواز حيث تم اعتقال الأمير عبد القادر، ولقاء ممثلين عن الجالية الجزائرية”.
Visite d’Etat de Abdelmajid Tebboune en France les 2 et 3 mai.
Au programme notamment visite à la grande mosquée de Paris et au château d’Amboise où était détenu l’Emir Abdelkader et rencontre avec des représentants de la communauté algérienne.#Algérie #France
وتأتي هذه الزيارة في أعقاب أزمة دبلوماسية تم “طيهاAMP”، والتي اندلعت بين البلدين مطلع فيفري الماضي حين تمكنت الناشطة السياسية الجزائرية الفرنسية أميرة بوراوي من مغادرة التراب الجزائري بطريقة غير قانونية إلى تونس قبل أن يوقفها الأمن التونسي أثناء محاولتها ركوب رحلة جوية في اتجاه باريس باستعمال جواز سفيرها الفرنسي. لتتمكن أخيرا من السفر إلى فرنسا رغم محاولة السلطات الجزائرية إعادتها البلاد كونها مطلوبة للقضاء.
واعتبرت الجزائر اثرها أنّ وصولها إلى فرنسا يشكّل “عملية إجلاء سرية وغير قانونية” تمّت بمساعدة دبلوماسيين وأمنيين فرنسيين، واستدعت سفيرها في باريس سعيد موسي للتشاور.
وهذا قبل أن يُعلن في وقت لاحق، 24 مارسAMP، عن طوي صفحة الأزمة بين البلدين، بعد مكالمة هاتفية بين رئيسي البلدين رفعا من خلاله “سوء التفاهم”. وهو ما أثمر بعد أيام بعودة السفير الجزائري سعيد موسيAMP إلى باريس.