تسببت، أمس الثلاثاء، إحتجاجات المزارعين الذين أغلقوا جميع الطرق الرئيسية والفرعية في جميع انحاء فرنسا إلى مقتل سيدة واصابت أفراد من عائلتها.
وقد لقيت السيدة مصرعها فيما أصيبت ابنتها وزوجها في الحادث عندما اصطدمت سيارتها بحاجز وضعه المزارعون الغاضبون لقطع الطريق.
وقامت مصالح الشرطة بفتح تحقيق لمعرفة ملابسات الحادث.
من جهته قدم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عبر حسابه على منصة “إيكس”، تويتر سابقا، تعازيه لعائلة الضحية قائلا: “إن مأساة بامييه تزعجنا جميعاً. أفكر بمشاعر الضحايا وأحبائهم المكلومين”.
Le drame de Pamiers nous bouleverse tous. Je pense avec émotion aux victimes et à leurs proches endeuillés.
— Emmanuel Macron (@EmmanuelMacron) January 23, 2024وفي تغريدة أخرى قال ماكرون: “إلى مزارعينا: لقد طلبت من الحكومة التعبئة الكاملة لتقديم حلول ملموسة للصعوبات التي تواجهونها”.
À nos agriculteurs : j’ai demandé au gouvernement d’être pleinement mobilisé pour apporter des solutions concrètes aux difficultés que vous rencontrez.
— Emmanuel Macron (@EmmanuelMacron) January 23, 2024وقام المزارعون بإغلاق الطرق في جميع أنحاء البلاد احتجاجًا على انخفاض الدخل وارتفاع التكاليف وما وصفوه بـ “التنظيم المفرط” للقطاع الفلاحي.
كما ألقوا بالتبن على الطرقات وفي الشوارع، وبعثروا القمامة في عدة مدن ومحافظات. وتمّ استهداف المسؤولين المحليين في بعض القرى ولم يترددوا في إلقاء القمامة أمام أبواب المحافظة. وتسببت احتجاجات المزارعين في عرقلة حركة المرور على الطرق السريعة.