العالم

“على خلفية اتهامات بالتجسس”.. إسبانيا تطرد اثنين من موظفي السفارة الأميركية

طردت اسبانيا اثنين من موظفي السفارة الأميركية لديها تمكنا من اختراق جهاز الاستخبارات الاسباني “سي أن آي” عن طريق رشوة اثنين من ضباطه، وفق ما أفادت صحيفة “إل باييس” الخميس.

وكان وزراء في الحكومة الاسبانية أكدوا الاثنين ما ورد في تقرير نشره أولا موقع “إل كونفدينسيال” الاخباري عن اعتقال ضابطي مخابرات اسبانيين بتهمة تمرير معلومات سرية إلى واشنطن، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وأوردت “إل باييس” أن الضابطين في “سي أن آي” أثارا الشكوك بعد ملاحظة إطلاعهما على معلومات خارج نطاق مسؤوليتهما، رغم أنه لم يتضح حتى الآن طبيعة المعلومات التي مرراها.

وأضافت أن تجنيدهما تم على يد جاسوسين ينشطان من مقر السفارة الأميركية، وقد جرى طردهما منذ ذلك الحين.

وقالت الصحيفة “طُرد اثنان على الأقل من العملاء الأميركيين المتمركزين في السفارة الأميركية لدى مدريد شاركا بشكل مباشر في تجنيد جواسيس داخل جهاز +سي أن آي+”.

ولفتت الصحيفة الإسبانية الى أن العميلين أوقفا “قبل شهرين” في أعقاب تحقيق بدأ قبل حلول الصيف الماضي، ووصفت أحدهما بأنه “متوسط الرتبة” في جهاز الاستخبارات “تم تجنيده… للحصول على معلومات عند الطلب مقابل مبلغ مالي كبير”، والثاني كان يعمل مساعدا له.

وأثارت القضية الدهشة باعتبار أن اسبانيا والولايات المتحدة حليفتان في الناتو وتربط بينهما علاقات جيدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى