الأخبارالعالممتفرقات

عميد مسجد باريس يتهم ماكرون ”بمعاملة مسلمي فرنسا كمواطنين من الدرجة الثانية“

وجهت مؤسّسة مسجد باريس في فرنسا اتهامات شديدة ضد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بعد تجاهله إشراك المسلمين في ذكرى 11 نوفمبر بباريس المخلدة لنهاية الحرب العالمية الأولى.

وعبر عميد مسجد باريس في بيان عن أسفه بإقصائه من احتفالات يوم الهدنة الخاصة بانتهاء الحرب العالمية الأولى، معتبراً هذه الخطوة تعبير عن نظرة احتقارية غير مسبوقة وأنه فعل مدبّر من شأنه أن يحطم المؤسسة ومهامها الدينية النبيلة.

وذكّر البيان الرئيس ماكرون بأن المسجد قد شيد عام 1926 بإرادة الجمهورية الفرنسية، تقديراً منها للتضحية الكبرى لعشرات الآلاف من الجنود المسلمين الذين ماتوا من أجل فرنسا خلال الحرب العالمية الأولى.

واعتبر شمس الدين حافظ أنه يصعب استيعاب هذا الاستبعاد حيث اتسم الاحتفال بحضور عدة منظمات وممثلين عن كل ديانة في فرنسا، قائلا: ما حصل يُعد إذلالاً حقيقياً لمسلمي فرنسا الذين نرفض أن نراهم يعاملون كمواطنين من الدرجة الثانية.

ووفق تحليلات خبراء، فإن ماكرون تصرفت ماكرون الأخيرة بلعبه على أوراق الجزائر، التي لها نفوذ واسع على المسجد، والمسلمين بصفة عامة بفرنسا تهدف لكسب الأصوات في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

ووفق ما أكده الباحث في مؤسسة البحوث السياسية والاقتصادية والاجتماعية، أنس بيركلي، لوكالة الأناضول، فإن ماكرون يحاول التغلب على مشاكل سياسته الداخلية والخارجية بـ “جعل الإسلام والمسلمين كبش فداء”.

وقال المتحدث ذاته، إن “ماكرون يحاول وقف صعود اليمين المتطرف، بتبني تصريحات أكثر تطرفًا، تُشبع عنصرية هذا الفريق المؤثر في الانتخابات المرتقبة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى