أهم الأخبارالأخبارالمجتمع

بين متوفي ومفقود.. نهاية مأساوية لـ 50 ”حراق“ جزائري نهاية الأسبوع الماضي

أحصت منظمة غير حكومية إسبانية ما يقرب 50 جزائري توفوا أو فقدوا في البحر منذ نهاية الأسبوع الماضي، عقب تمكن أكثر من 1000 أخرين من بلوغ السواحل الإسبانية في إطار الهجرة الغير شرعية.

وقال فرانسيسكو خوسي كليمانتي مارتن، العضو في المنظمة الغير الحكومية الإسبانية: المركز الدولي لتحديد هوية المهاجرين، في منشور على الفايسبوك أنه “توفي أو اختفي ما يقرب 50 شخصاً عبر 4 قوارب محطمة، 2 غادرت من وهران، 1 من الجزائر العاصمة، و1 من بومرداس. وهذا منذ نهاية الأسبوع الماضي بعد وصول أكثر من 1000 مهاجر جزائري”.

وقد تأسف المتحدث “لهذه الخسارة الكبيرة للمواطنين الجزائريين من نساء وأطفال ورجال فقدوا حياتهم”. معتبراً أنهم “يئسوا لتحسين حياتهم ومساعدة آباءهم وأمهات برمي أنفسهم في البحر”.

وكما وجه شكره جميع الصفحات والمجموعات الجزائرية التي شاركت المعلومات في الأيام الأخيرة من أجل التمكن من تحديد مكان عائلات غرق سفينة على ساحل المرية. وبالأخص المنظمة الحقوقية الجزائرية، الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان.

وللإشارة فقد أطلقت قبل أمس هذه المنظمة الغير حكومية الإسباني، التي تهتم بتحديد هوية المهاجرين، نداء إلى ساكنة ولاية بجاية للمساهمة في تحديد هوية 6 جثث عثر عليها الأحد على شواطئ ألميريا جنوب إسبانيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى