أهم الأخبارالأخبارمتفرقات

مُؤسس صفحة Chouf-Chouf يوضح بخصوص علاقته “بحركة الماك”

علّق مؤسس صفحة شوف شوف Chouf-Chouf، الكاتب كريم أملال، حول الأخبار التي تروج عن عزمه تنظيم مسيرة ضخمة بباريس لدعم ومساندة حركة الماك

وقد كذّب المعني كل تلكم الأخبار، في منشور على صفحته الموثقة في الفايسبوك، واصفاً إياها “بحملة الأكاذيب والافتراءات من ذوي نوايا خبيثة”.

كما كشف أملال أنه “لا تربطه أي علاقة بالماك” وأنه قد “غادر صفحة شوف شوف، التي أسسها عام 2013 رفقة أخرين، وأنه غير مسؤول عما تنشره منذ 2017”.

وللإشارة فقد روّج قبل أيام اليوتوبر المثير للجدل السعيد بن سديرة لأخبار مفادها “عزم كريم أملال، “تنظيم مسيرة ضخمة بباريس لمساندة حركة الماك، التي صنفت كمنظمة إرهابية في الجزائر قبل أسابيع”.

توضيح كريم أملال :

منذ عدة أيام ، كنت هدفاً لحملة من الأكاذيب والافتراءات من أشخاص لديهم نوايا خبيثة ، والذين ، عبر الإنترنت والشبكات الاجتماعية ، يكافحون من أجل تصوري كداعم لمنظمة الماك. الحركة استقلال منطقة القبائل.

هذه الهجمات العبثية، على الأقل لأولئك الذين يعرفونني ، ما كانت لتستدعي أي تعليق من جانبي إذا لم يكن هدفهم الواضح هو مهاجمة الرئيس ماكرون من خلالي ، والنيل من صورة فرنسا والصداقة بين فرنسا والجزائر.

أولاً، ومن هذا المنطلق ينبغي توضيح بعض النقاط: أولاً، ليس لي أي ارتباط من قريب أو من بعيد مع حركة الماك ومؤسسها، ناهيكم عن أي تعاطف أو دعم لمشروعهم.

ثانياً، أُذكر أنني أسست عام 2013، مع آخرين، الوسيلة الإعلامية شوف-شوف Chouf Chouf، وما زلت اليوم نشطة للغاية على شبكات التواصل الاجتماعي، إلا أني توقفت تمامًا عن الاهتمام بها في عام 2017. ولست مسؤولًا بأي حال من الأحوال عن منشوراتها.

وقد أنشأنا صفحة شوف شوف منذ ما يقرب من 10 سنوات لهدف الترويج للجزائر وللجالية الجزائرية في الخارج، وللتراث الجزائري، وللثقافة الجزائرية، وليس كجهاز أو أداة سياسية.

أخيرًا، أود أن أعبر هنا عن إدانتي الشديدة للإجراءات الدنيئة التي يستخدمها البعض، لأهداف وضحة للغاية، لإيذاء أولئك الذين يسعون من الجانبين إلى توطيد العلاقات بين فرنسا والجزائر.

بصفتي سفيرًا لفرنسا ومندوبًا بين الوزارات، ولكن أيضًا كمواطن فرنسي من أصل جزائري، كنت دائمًا فخوراً بجذوري وثقافتي المزدوجة وهويتي المتعددة، فرنسية وجزائرية، من منطقة القبائل، من شمال إفريقيا، وأوروبي، ومتوسطي وأفريقي: كل كتاباتي وكتبي والتزاماتي تشهد على ذلك.

بصفتي صديقًا لا يتزعزع للجزائر وللشعب الجزائري، أحاول قدر المستطاع العمل من أجل التقارب بين بلدينا – بين بلداي – وللتخفيف من الألم والمعاناة في فترات معينة من التاريخ. بهذه الروح سأستمر في العمل، معارضا لخطاب الكراهية، وبالحب الذي سأحظى به دائمًا لبلد والدي وكل من يرتبط به.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى