Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
الأخبارحقوق الإنسان

تأجيل محاكمة الصحافي مصطفى بن جامع في قضيته مع والي ولاية عنابة

أجّلت محكمة الجنح لعنابة، اليوم الأحد، محاكمة الصحافي ورئيس تحرير جريدة “لوبروفنسيال”، مصطفى بن جامع، في قضية غير موقوف بسبها، إلى تاريخ 11 جوان المقبل.

وهذا عن معارضته لحكم غيابي، صدر ضده في ديسمبر 2021، ويقضي بحبسه لمدة سنة نافذة مع غرامة مالية قدرها 50 ألف دينار جزائري، عقب شكوى رفعت ضده من طرف والي ولاية عنابة.

ويتابع بن جامع، المحبوس منذ أكثر من ثلاثة أشهر بسجن بوصوف بقسنطينة، في هذه القضية بتهمتي “القذف والعرض لأنظار الجمهور منشورات من شأنها الاضرار بالمصلحة الوطنية”، على خلفية مقالات صحفية حول وباء كورونا.

للتذكير فإن الصحافي مصطفى بن جامع، قد تعرض للاعتقال يوم 8 فيفري الماضي، للاشتباه في ارتباطه في قضية مغادرة الناشطة السياسية أميرة بوراوي بطريقة غير قانونية للتراب الجزائري إلى تونس.

وبعد تقديمه أمام الجهات القضائية لقسنطينة في 19 فيفري، تبين أنه متابع في قضيتين. الأولى رفقة كل من السيدة خديجة بوراوي، ياسين بن طيب، مياسي جمال، وعون في شرطة الحدود. وقد وجهت لهم “جناية تكوين جمعية أشرار بغية تدبير هجرة سرية في إطار مجموعة إجرامية”. والقضية الثانية رفقة كل من الباحث في الجغرافيا السياسية رؤوف فراح، ووالده السيد السبتي فراح، سفيان بركان، وكذا الصحافي المقيم في الخارج عبدو سمار. وهذا عن تهم “جنايات تلقي أموال من الخارج بهدف الدعاية السياسية، ونشر على الأنترنت لوثائق مصنفة إدارية ورسمية”. فيما توبع السيد السبتي فراح “بجناية المشاركة في تلقي أموال من الخارج”.

وكان قد وقع مؤخراً مجموعة من الصحافيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والنشطاء على عريضة تطالب “بإطلاق سراح مصطفى بن جامع، وبرفع قرارات المنع الشفهية من مغادرة التراب الوطني التي تثقل كاهل بعض الصحفيين والمواطنين الجزائريين، ووضع حد للمتابعات القضائية والترهيب الذي يتعرض له الصحفيين، وبالإفراج عن كل الصحفيين المسجونين ومعتقلي الرأي”.

كما أدانت في وقت سابق لجنة حماية الصحافيين اعتقال بن جامع داعية السلطات الجزائرية لإطلاق سراحه ووقف كل أشكال التضييق على الصحافيين في البلاد.

وصرح شريف منصور ، منسق برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لجنة حماية الصحفيين ، أن “اعتقال الصحفي الجزائري والمدافع عن حرية الصحافة مصطفى بن جامع من مكان عمله أمر صادم ، ويجب على السلطات إطلاق سراحه على الفور”.

وأضاف: “يجب على السلطات الإفراج عن بن جامع دون شروط ، وضمان عمل الصحفيين بحرية ودون خوف من السجن”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى