Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأخبارالأخبارحقوق الإنسان

بينهم الحائز على جائزة نوبل للسلام دميتري موراتوف.. قادة ومدراء كبريات وسائل الإعلام العالمية يحتشدون لمساندة الصحافي إحسان القاضي

أعلنت منظمة مراسلون بلا حدود مساهمتها في حشد زهاء 16 من مديري ومحرري كبريات وسائل الإعلام العالمية، بينهم رئيس تحرير نوفايا غازيتا الروسية، الحائز على جائزة نوبل للسلام عام 2021، دميتري موراتوف، من أجل إطلاق سراح الصحافي إحسان القاضي ووضع حد للعقبات التي تعترض سبيله وسائل الإعلام التي يديرها راديو أم و مغرب ايمرجون.

وقد أطلق القادة 16 مبادرتهم عبر رسالة معنونة بـ: “الحرية لإحسان القاضي، الحرية لراديو إم ومغرب إيمرجون، الحرية للصحفيين الجزائريين”، والتي ستنشر في وسائل إعلام دولية. وقد استنكروا من خلالها ما أسموه “بالهجوم الذي لا يطاق على حرية الصحافة في الجزائر والاعتقال التعسفي لمدير راديو إم والمغرب إيمرجون، إحسان القاضي، في أسس منحرفة بشكل واضح”.

وتضم قائمة الموقعين بالإضافة إلى رئيس تحرير صحيفة نوفايا غازيتا والحائز على جائزة نوبل للسلام لعام 2021، ديمتري موراتوف (روسيا)، كلاً من: المدير التنفيذي لصحيفة إنكيفادا مالك الخضراوي (تونس)، ومدير صحيفة لوموند جيروم فينوجليو (فرنسا)، ونائب رئيس تحرير جريدة غازيتا ويبوركسا ياروسلاف كورسكي (بولندا)، ومديرة صحيفة فاينانشيال تايمز اليومية رولا خلف (بريطانيا)، الرئيس التنفيذي لشركة Tinius Trust مالك الأغلبية لمجموعة Schibsted الإعلامية Kjersti Loken Stavrum (النرويج). وشخصيات إعلامية بارزة أخرى من ثماني دول أخرى حول العالم.

من جهته قال الأمين العام لمنظمة مراسلون بلا حدود، كريستوف ديلوار، في المناسبة أن “حجم الغضب الدولي يتناسب مع الاعتداء الخطير على حرية الصحافة والمتمثل في سجن إحسان القاضي. إن موجة القمع التي يعد آخر ضحيتها تظهر رغبة السلطات في إسكات وسائل الإعلام المستقلة في البلاد. يجب على السلطات الجزائرية أن تستجيب لهذا النداء الذي أطلقه قادة وسائل الإعلام الرئيسية في العالم”.

ويقبع الصحفي البارز إحسان القاضي خلف القضبان منذ 29 ديسمبر 2022، وهذا بعد غلق وتشميع مكاتب موقعه الإلكتروني “مغرب ايمرجون” ومحطته الإذاعية “راديو أم”، بناء على اتهامات بأنه “يجمع تبرعات ويتلقى أموال من الداخل والخارج بدون رخصة”. وهذا بعد اعتقاله من منزله ليلة 22 إلى 23 ديسمبر الماضي من طرف رجال أمن بالزي المدني تابعين للأمن الداخلي.

ومن المنتظر أن تنظر غرفة الاتهام لمجلس قضاء العاصمة في استئناف أمر ايداعه الحبس المؤقت الصادر من طرف قاضي التحقيق للغرفة الثالثة لمحكمة سيدي أمحمد في 18 جانفي الجاري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى