أهم الأخبارالأخبارحقوق الإنسان

محمد بابا نجار عُرضة للإهمال ورفض التكفل الطبي في سجن البليدة منذ أوت الماضي

كشف عبد العزيز بابا نجار، شقيق أقدم سجين سياسي في السجون الجزائرية، الميزابي محمد بابا نجار، أن “شقيقه يعاني من إهمال وعدم التكفل الطبي بعد إصابته على مستوى الكتف منذ أشهر”.

وفي التفاصيل قال المتحدث في تصريح لموقع الحقرة، غداة زيارته لشقيقه اليوم الجمعة في سجن البليدة، أن “المناضل السياسي محمد بابا نجار قد أصيب في 07 أوت الماضي على مستوى الكتف ومنذ ذلك الوقت وهو يطالب بإسعافه وبالتكفل الطبي به، إلا أن إدارة السجن بطاقمها الطبي تتماطل وتتحجج كل مرة بانتشار وباء كورونا؟!

وأضاف المتحدث أن شقيقه محمد بابا نجار قد “راسل النائب العام لمجلس قضاء البليدة عن طريق شكوى إلا أنه لم يرد عليه، وحتى مدير السجن قد طالب بلقائه لنقل معاناته إلا أنه لم يستجب له”. مؤكدا أنه سوف يباشر إضراب أخر عن الطعام بداية من 20 جانفي الجاري.

وكان قد دخل محمد بابا نجار في نوفمبر الماضي في إضراب عن الطعام احتجاجا على معاناته من إهمال طبي، وقد علقه بشكل مؤقت بعد استجابة إدارة السجن لطلبه بنقله إلى المستشفى وعرضه على طبيب مختص وإجراء الأشعة قصد الكشف عن سبب الآلام الحادة التي يعاني منها في كتفه منذ أشهر.

وتوصّل كشف الطبيب حينها إلى أن “عظام المناضل بابا نجار سليمة وليس فيها أي كسور أو تصدعات، إلا أن المشكل أو سبب الألم يكمن في العضلة”، إذ تم “نصحه بمراجعة طبيب مختص في العضلات زائد إجراء كشف أخر بالإيكوغرافي”.

وفي الوقت الذي لا يزال يعاني بابا نجار من الآلام الحادة على مستوى الكتف منذ أوت الماضي، لا تزال إدارة سجن البليدة تدعوه إلى “الصبر عن الألم وإلى ضرورة التريث إلى ما بعد زوال جائحة كورونا كي تسمح باستخراجه إلى المستشفى مرة أخرى.”

ويبقى المناضل محمد بابا نجار متمسك بمطلبه الأساسي إلى اليوم وهو “إعادة محاكمته محاكمة عادلة لأنها الضامن الوحيد لإطلاق سراحه”، وهو المدان “بالمؤبد” في قضية “ملفقة كان المستهدف فيها الراحل الدكتور كمال الدين فخار”، كما يقول عارفين بخبايا وخلفيات ملف المتابعة.

زر الذهاب إلى الأعلى